تنتظر جهات لبنانية رسمية وحزبية نتائج المفاوضات الأميركية الإيرانية وانعكاسها على تمويل إعادة الإعمار.
حيث يزول عامل العقوبات الأميركية التي تمنع تحويلات مالية بطرق رسمية من إيران إلى لبنان ويرفع الحظر عن المساهمة الإيرانيّة في إعادة الإعمار...
مما يحفّز الأطراف التي لا ترغب بأن تحتكر إيران صورة إعادة الإعمار وحدها سواء كانت أطرافاً عربية أم غربية.
ولا تستبعد هذه الأطراف مع تجاوز المفاوضات الأميركية الإيرانية العقد المانعة للاتفاق أن لا يتأخر هذا الاتفاق.
وأن تفقد “إسرائيل” بعده القدرة على المضي بتعطيل اتفاق وقف إطلاق النار ويصبح طريق الالتزام إلزامياً أمامها...
ويبقى شأن مستقبل السلاح للحوار الداخلي بطرق سلسة وتتقدّم قضية إعادة الإعمار.


